اخر عروض الموساد والـ    »   لواء اليوم الموعود يعلن مسؤوليته في استهداف سفير الاحتلال الامريكي في العراق    »   القوات الامنية في مدينة الصدر تفتقد لمفهوم حقوق الانسان !!!    »   السيد مقتدى الصدر يصل الى دمشق    »   الاسـرائـيـلـيـون يــنــتــحــــرون !!!    »   السيد مقتدى الصدر: نـُلزم كل عراقي غيور بالتظاهر من اجل نصرة الأسير والسجين العراقي المعذب في غياهب     »   ناشطة بريطانية : إذا أردنا الأمن والاستقرار فعلينا أن نكف عن التدخل في شؤون الشعوب واحتلال بلدانهم    »   بيان السيد مقتدى الصدر حول خروج قوات الاحتلال من المدن العراقية    »   كيف نظر العقاد إلى الألطاف الخفية؟    »   خوفاً من الفضائح الجديدة...البيت الابيض يعد بعدم نشر صور لانتهاكات تعرض لها معتقلون عراقيون    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 

 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

أقسام الاخبار

 
  • الأخبار
  • المقالات
  • رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
  • صلاة الجمعة للسيد الشهيد الثاني
  •  

    آخـــر الاخــبــار

     
  • اخر عروض الموساد والـ
  • لواء اليوم الموعود يعلن مسؤوليته في استهداف سفير الاحتلال الامريكي في العراق
  • القوات الامنية في مدينة الصدر تفتقد لمفهوم حقوق الانسان !!!
  • السيد مقتدى الصدر يصل الى دمشق
  • الاسـرائـيـلـيـون يــنــتــحــــرون !!!
  • السيد مقتدى الصدر: نـُلزم كل عراقي غيور بالتظاهر من اجل نصرة الأسير والسجين العراقي المعذب في غياهب
  • ناشطة بريطانية : إذا أردنا الأمن والاستقرار فعلينا أن نكف عن التدخل في شؤون الشعوب واحتلال بلدانهم
  • بيان السيد مقتدى الصدر حول خروج قوات الاحتلال من المدن العراقية
  • كيف نظر العقاد إلى الألطاف الخفية؟
  • خوفاً من الفضائح الجديدة...البيت الابيض يعد بعدم نشر صور لانتهاكات تعرض لها معتقلون عراقيون
  • معتقلو سجن الرصافة يواصلون اضرابهم عن الطعام ... وحملة اعتقالات ضد الصدريين في السماوة
  • السيد مقتدى الصدر يعزي الشعب العراقي باستشهاد الدكتور حارث العبيدي
  • الديبلوماسية العربية والتيار الصدري
  • غضب شعبي في العراق بسبب اعتداء قوات الاحتلال على مرقد الامامين العسكريين
  • قوات الاحتلال الامريكي تقتحم الحرم العسكري في سامراء
  • الكشف عن مقترح قانون لمنع تصنيع وبيع الخمور في العراق
  • وفد من الأحزاب السياسية يزور مكتب السيد الشهيد في بغداد الكرخ
  • كلمة السيد مقتدى الصدر في مؤتمر تركيا
  • تقرير مصور لزيارة السيد مقتدى الصدر الى تركيا
  • أولمرت لديه ورم سرطاني ... نتمنى له الهلاك العاجل
  • ولله في خلقه شؤون ... "بو" في البيت الأبيض
  • السيد مقتدى الصدر يصدر بياناً تضامنياً مع حزب الله والاخوة المؤمنين في مصر
  • العراق يصيبهم بالجنون فيضربون زوجاتهم عند العودة من الحرب
  • اختناق وحالات اخرى بسبب انشاء منطقة للطمر الصحي وسط المناطق السكنية في بابل !!!
  • السيد مقتدى الصدر يجيب على سؤال حول المظاهرة المليونية التي جرت في بغداد في التاسع من نيسان
  • محمود عباس في كردستان العراق !!!
  • عفـواً .. ولكن هل تناسبنا الديمقراطية ؟
  • لأنـــنـــا أمـــــوات
  • ابناء الشعب العراقي بكل اطيافه واديانه ومذاهبه يتظاهرون للمطالبة بخروج الاحتلال
  • بسبب الفساد في الدولة والمستوى المعيشي المتدني ..١٥٠ طفلاً عراقياً يُباعون كل عام

  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    شبكة مدينة الصدر الثقافية » الأخبار » المقالات


    ومن الحقد ما قتل

      
    لقد تأخرنا كثيراً بالرد على البعض ممن يشككون أو شككوا بحجم زيارة الأربعين ، لسبب بسيط ، هو إننا أردنا لهم أن يرتاحوا قليلاً من قلقهم ، وأن تبرد أعصابهم التي احترقت تحت (مداسات وأقدام وأحذية) العشاق المخلصين السائرين الى أربعينية الإمام الحسين ، من الشيعة والسنة

    وأبناء الأديان والطوائف من محبي أهل البيت ، ومن المنتمين لعمق الإنسانية الأروع ، ومن الذين جمعهم الحسين على الود ، ويحاول أصحاب القلوب الآحنة والسوداء أن يفرقوهم ، نقول ... أردنا للحاقدين أيضاً أن يعيدوا قراءة ما كتبوه ، ويرتاحوا من فترة التعب التي قضوها في الضرب والجمع والقسمة والطرح واستخدام المعادلات الآنية والهندسة الإقليدية من أجل أن يقنعوا أنفسهم وشركائهم بأن زيارة الأربعين كانت (بسيطة) وخفيفة ، ولا شأن لها ، ليست بالحجم الذي يقال عنها ، فالحمد لله على سلامة هؤلاء من نيران الحقد ، وليقرأوا الآن .

    وبصرف النظر عن عدد الشيعة في العراق وكونهم أغلبية أو أقلية ، وبصرف النظر عن كون عددهم في العراق بازدياد أو نقصان ، وبدون أن نجعل من الحسين إرثاً شيعياً فقط ، سنكون موضوعيين بالطرح ، ولا نستخدم الشعارات ، ولا نتوخى العواطف ، بل سنكون مجرد مراقبين منصفين ، ولو أن كلمة (منصفين) ستكون مرارة بفم الفقير وغيره ، ولكن نحن أهل الإنصاف ...وأعدائنا أهل (الإجحاف) فاسألوا التاريخ والحاضر إن كنتم لا تعلمون .



    أولاً / بمقدور أي (غبي) أو (ذكي) أن يتحرى إن سبب ارتفاع أجرة نقل الركاب (براً) من سوريا للعراق من 60 دولار الى 150 دولار ، ولمدة عشرة أيام قبل زيارة الأربعين ، بسب كثافة المسافرين ، ويمكن تحري أسباب اختناق الطائرات (الخطوط الجوية العراقية) وشركة (أجنحة الشام) لمدة عشرة أيام قبل زيارة الأربعين ، وتعذر وجود أي حجز على متن طائراتها للعراق ، مع وجود ثلاث رحلات يومية للعراقية ، ورحلتين يوميتين لأجنحة الشام ، ولو أن شخصاً ضليعاً بالحساب مثل عبد الله الفقير ، استطاع أن يضرب (عشرة أيام بـ عدد رحلات الطائرات بـ عدد المسافرين على متنها) ويضرب (عدد الباصات البرية بـ عدد المقاعد بـ عدد الرحلات اليومية ) ويضرب (عدد الباصات الصغيرة (الجمسيات) بـ عدد مقاعدها ببـ عدد رحلاتها لمدة عشرة أيام) .



    وقد لا يحتاج إلى كل ذلك ، عليه فقط أن يحسب عدد أفراد (الحملات) التي دخلت للعراق من منفذ سوريا ، وسيحتاج أكيداً إلى دواء (مسهل) ل

    معالجة الإمساك ، أو دواء مضاد للإسهال ...وأعانه الله .



    ثانياً / هناك منفذ آخر ، أكثر تدفقاً ، وهو منفذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وهو في الحقيقة عدة منافذ ، وليس منفذاً واحداُ ، وأهمها (الشلامجة) و (مهران) و (المنذرية) والتي لم تنقطع لمدة شهر كامل عن استقبال الزائرين الإيرانيين والزائرين من شرق آسيا ، وبحساب معدل عدد الزائرين اليومي بـ عدد الأيام ، سيجد عبد الله الفقير عدداً يحرمه من النوم ليلة كاملة رغم تعاطيه للمنومات والمهدآت .



    ثالثاً / منفذ البصرة ، الذي كان مفتوحاً على مدى أيام لاستقبال الزائرين من دول الخليج ، والذي لم تنقطع الباصات والسيارات الخاصة فيه عن الزوار من الجنوب إلى كربلاء .



    رابعاً / الطائرات التي كانت تأتي من الخليج ومن إيران ومن لبنان ومن مصر ومن غيرها ، والتي كانت مخصصة للزائرين على شكل (حملات) ومجاميع ، والتي اكتظت بها قاعات مطار بغداد ، ومطار النجف ، يمكن حسابها بدقة ، ولن أحسبها أنا ، فأنا أعتقد أن زائراً واحداً يحيي ذكرى الأربعين ، يكفي .



    خامساً / لنأخذ الآن مقطعاً علوياً (Top view) للسائرين لكربلاء ، وسأتحاشى تشتيت فكر عبد الله الفقير أكثر مما هو مشتت ، ولن أعدد له المنافذ ، بل سأكتفي بالطريق بين (النجف – كربلاء) والذي يبلغ طوله 80 كيلو متر ، والذي يتكون من شارعين معبدين بالإسفلت ، مع شارعين ترابيين جانبيين قيد التعبيد ، هذا الشارع كان ممتئاً بالسائرين وكأنه سوق شعبية ، يتعذر معها المسير بحرية ، ولمدة 3 أيام قبل الأربعينية ، ويم ونصف بعدها ، ولو أننا غمطنا حق الأبعاد وقلنا أن الشوارع الأربعة  بعرض 100 متراً ، وضربناه بـ 80000 مثر ، ثم تخيلنا أن المتر المربع الواحد يستوعب شخصاً واحداً فقط ، فسنعرف عدد الزوار من منفذ احد هو (النجف – كربلاء) دون أن نحسب منفذ (بغداد – كربلاء) أو (الحلة – كربلاء) أو (الديوانية – كربلاء) أو غيرها من المنافذ الأكثر زخماً ، وكلهم يردد شعارات (كلا كلا أمريكا) (كلا كلا إسرائيل) (كلا كلا إحتلال) .



    ولست ألوم عبد الله الفقير أو غيره ، بل اللوم يقع على وزارة الدفاع العراقية ، والذي يفترض بها أن تقوم بالتصوير الجوي لحشود السائرين من الجو ، وتقدمها للأخوة (الضايجين) من الحسين وزيارته وزواره ، كي يخرسوا .



    ومن المهم أن ننبه بعض السكارى بأن مد الأرض بيد الله ، ولا ننكر لله معجزة ، ولكننا لا نقول بها ، ولا نتشبث بها ، بل إن الحقيقة أن الزائرين لم يتواجدوا كلهم في مكان واحد في زمان واحد ، ببل إن أغلبهم كان يزور كربلاء ، ويؤدي حق الحب والولاء والوفاء ، ويثبت الولاء ، ثم يلجأ الى أحد السرادق أو المواكب خارج البلدة ، ليستريح ، أو ليقدم الخدمات ، أو لكي يتلمظ هازئاً بـ (عبد الله الفقير) وأشباهه ، وهنا يكمن الفرق بين زيارة الأربعين والحج في مكة المكرمة ، فالحج أيام معلومات ، بيد أن زيارة الأربعين أيام (ممتدات) ، رغم أننا لو أخذنا برأي عبد الله الفقير لتعذر علينا أن نتخيل وجود أربعة ملايين (حاج) يطوفون حول الكعبة ، في مساحة ضيقة ، في وقت واحد ، ولكن ، للكراهية والحقد والضغائن الأموية آثارها على بعض النفوس والقلوب .



    إن مشكلة البعض أنهم ينطبق عليهم البيت الشعري ((ومن يمنعه غربالٌ رقيقٌ ... عن الإبصار ثمة صار أعمى)) أو هم في حقيقتهم ((كعواذل الحسناءِ ، قلن لوجهها – حسداً وبغياً – إنه لدميمُ)) ، والتالي ، فليس مشكلتنا أن يصاب البعض بالعمى ، أو يكون حاسداً وباغياً ، وليس ذنبنا أن الله أراد للحسين أن يبقى وأن يخلد ، وليس بوسعنا أن نحارب إرادة الله ومشيئته سراً أو علانية .



    وللتذكير فقط ، فهناك من لم يستطع الوصول لكربلاء ، فأحيا الأربعينية في مصر أو السيدة زينب بسوريا أو بقم أو بمشهد أو آثر القرب فذهب لمرقدي الإمامين الكاظمين ، ومنهم من أحياها بأوربا وعلى امتداد الوطن العربي والمعمورة .



    وبالمناسبة ، وكي يرتاح الفقير ومن شاكله ، فأربعينية الإمام الحسين امتدت هذا العام لعشرة أيام متتالية ، وشارك بها العراقيون من مختلف الأعراق والطوائف والأديان ، ومن الزوار من غادر كربلاء (المقدسة) ورجع لبيته قبل الزيارة بيومين ، واستأنف عمله ، ولذلك ، فالحياة لم تتوقف ، ولن تتوقف ، وكذلك زيارة أهل البيت ...أشك يوماً أنها ستتوقف .





    راسم المرواني

    المستشار الثقافي لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده)

    العراق / عاصمة المحتلة

    marwanyauthor_(at)_yahoo.com 



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: ارحمونا يرحمكم الله(زائر)
    زائر

    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    لا لالاضياع [تاريخ المشاركة : الجمعة 08-05-2009 02:01 مساء ]
    سؤال لك يامرواني؟؟؟؟احنه وين وهاي السوالف وين دشوف خط محمد الصدر وين جان وهسه صار (شذر مذر) تكلموا عن التشتت الي صار الحسين(ع) ميحتاج منا كلام او مناقشات (الحسين ع)يريد من عندنا ان نكون يد واحده لتحقيق العدالة لا ان نكون صدرية ولا يعقوبية ولا صرخية مثل ما نحن عليه الان الله الله على الايام المقبلة يامن اصبح التيار الصدري اداة بيد ايران الدولة الشيعية التي تؤدي شعائر الحسين وتقدس اهل البيت عليهم السلام وبنفس الوقت تفجر وتقتل ابناء الحسين وانتم تسمونها الجمهورية الاسلامية والسيد مقتدى المقيم الاول هناك!!!!!!!طبعا ناهيك عن العدد الغفير من افراد الجيش الذين هربوا معه هربوا وتركونا بيد الحكومه التي منا نملي عليها ما نريد لااننا كنا مظلومين وبسببكم اصبحنا خارجين عن القانون القانون الذي انتم سلمتموه لهم عن طيب خاطر اصبحنا نهان بسببكم ونذل باسمكم وانتم من معركه لاخرى ومن مضاهرة لاخرى ومن ومن ومن ومن الى ان يشاء الله او نحن هالكون والله ولي التوفيق(مواطن من ال؟؟؟؟؟)



    ------------------




     

    القائمة البريدية

     

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007