خوفاً من الفضائح الجديدة...البيت الابيض يعد بعدم نشر صور لانتهاكات تعرض لها معتقلون عراقيون
بتاريخ : الجمعة 19-06-2009 12:59 صباحا
وعد البيت الأبيض بعدم نشر صور عن الانتهاكات التي تعرض لها معتقلون في العراق وافغانستان. ونقلت وكالة فرانس بريس عن السناتور الجمهوري ليندساي غراهام قوله انه لن يصوت على مصاريف الحرب في حال نشر هذه الصور، مضيفا بان الامين العام للبيت الابيض رام امانويل شخصيا
اكد له انه في حال فشل الكونغرس في منع نشر الصور فان الرئيس اوباما سيوقع مرسوما لحفظ الصور.
غراهام اكد ان هذه الصور لا تحمل اي شيء جديد ولكن النتيجة التي ستترتب على نشرها ستكون لتعزيز اعداء الولايات المتحدة الامريكية !!!! ....
نحن نقول له اذا كانت هذه الصور "لا تحمل شيء جديد" لماذا الخوف من نشرها ؟؟؟ والجواب هو انها تحمل فضائح جديدة وتكشف اكاذيب وادعاءات أمريكا عن الديمقراطية التي تريد تسويقها وادخالها الى الشعوب المستضعفة ... أمريكا بدأت بالسقوط والانهيار ان شاء الله والشعوب عرفت من هي أمريكا وما هي مخططاتها سواء نشروا ام لم ينشروها ..
[تاريخ المشاركة : الإثنين 27-07-2009 02:10 مساء ]
--------------------------------------------------------------------------------
حازم ألأعرجي يقول لعنة الله على من يقول نحن نحتاج فتوى
لو تأملنا في قول هذا الخرف لوجدنا انه يطعن في الشهيد الصدر ويتهمه بأنه يدعو الى تأجيج الفتنة الطائفية وأشعال حرب طائفية ادت الى مجازر دموية بين الشيعة والسنة قتل على الهويةونهب وسلب اقل تقديران الصدر بأدعئهم يبيح قتل الشيعة ايضا فكيف نرجو من اهل السنة وهابين او غيرهم ان يسكتون على قتلهم ولا يقتلونا دفاع عن انفسهم سبحان الله
من علامات الانحطاط السياسي والفكري في العراق ان يكون زعيم تيار " العلمانية" و" الليبرالية" و"الخيار الوطني" في العراق، كما يحلو لرئيس الوزراء السابق اياد علاوي ان يطلق على نفسه، ان يكون على خط واحد مع زعيم ابطال " الحواسم" وسراق المال العام وناهبي الدولة العراقية والقتلة من جيش المهدي.
وفيما كان علاوي يدعو الحكومة العراقية الى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة لانها قامت باتصالات مع مجموعات مسلحة عراقية، كان احد قيادي التيار الصدري يصعد بالاتجاه ذاته مطلقا النار على زيارة المالكي الى اميركا.
ما الذي يعنيه ان يكون علاوي ومقتدى الصدر على خط واحد؟
وما الذي يجعل من حملتهم اميركا الى السلطة ( دعك مما يقوله الصدريون من انهم ضد اميركا، فلولا حرب بوش لكانوا اليوم مجرد منافقين لسلطة البعث وصدام، وهم ما رفعوا السلاح ضد الوجود الاميركي الا تنفيذا لاوامر ربتهم طهران) يقفون اليوم علنا او سرا بوجهها ويصعدون موجة العداء لها؟ مالذي يجعل المالكي، الذي دافعت عنه ادارة بوش حد الاستماتة، ان يغذي سرا اتجاهات العداء لواشنطن في ادارات حكومته ووزارته فضلا عن قواعده الحزبية؟ ومالذي يجعل السنة في جبهة التوافق يفخرون بانهم " لقنوا واشنطن درسا" ثم يقولون ان عليها ان لاتترك العراق قبل ترتيب البيت الداخلي( يعني منحهم الكثير من السلطات)، ومالذي يجعل علاوي الفخور الى فترة قريبة بعلاقته مع واشنطن ان يدعو الى قطع العلاقة مع واشنطن لمجرد انها اتصلت بمسلحين مع انه فعلا كثيرا، مرة بمبادرة منه ومرات اخرى نزولا عند رغبة واشنطن ذاتها؟
قد يكون الجواب متمثلا بقرب الانتخابات واستثمار الراي الشعبي المضاد لاميركا لفشلها في ادارة العراق وبنائه بعد نجاحها الكبير في تحطيمه، ولكن قد يكون هذا هو جزء من القراءة اما الحقيقة فان تلك المواقف تنبع من عمق الانحطاط السياسي والفكري الذي يشهده العراق وسيعيشه فصولا متلاحقة تالية